متى يكون الوقت المثالي لإعادة تصميم الهوية

في هذا العصر أصبحت أهم سمات الشركات الناجحة سرعة تفاعلها مع جمهورها «الفئة المستهدفة» بعد أن كانت ولسنين طويلة الأفضلية للشركات ذات الحجم الكبير وذات الفروع المنتشرة أو تلك الشركات ذات الارصدة المالية الضخمة، ذاك الزمان الذي كانت تسحق فيه الشركات الصغيرة أو تعيش حياتها المقدرة على فتات المشاريع التي يتخلى عنها أو عن الاجزاء من هذه المشاريع التي تتخلى عنها الشركات الكبرى.

الهوية أعظم من «الشعار»!

عندما يتعلق الأمر بالمصطلحات وترجتمها نجد أن مصطلح Brand عصي على الترجمة فهو ليس قطعة أو فعل ما يمكن حصره في صفات معينه وعليه يمكننا التعليق وترجمة هذا المصطلح إلى العربية، حتى أن بعض الأصدقاء بادر بإطلاق كتاب حول التعريب المناسب لكلمة Branding حيث أرجعها للأصل واستنبط مصطلح عربياً يوازيها، غير أننا نرى أننا ترجمنا المعنى الحرفي للكلمة غير أننا لانزال لم نقم بترجمة دقيقة لمفهوم هذه الكلمة.

عندما يكون تعدد المهام، خدعة!

كثيراً مايكون الشخص منا منغمساً تماماً في إنجاز أعماله المتراكمة منذ بضعة أيام او حتى منذ سويعات، هذا الإنغماس يجعلك أحياناً تفقد تركيزك فتنسى بشكل أو بآخر بعض هذه المهام سواء اقمت بتأخيرها للإنتهاء منها في آخر اليوم ولم يسعفك الوقت أو نسيتها سهواً.

كيف تختار اسمك التجاري

عندما يأتي الأمر إلى نجاح الأعمال الصغيرة، فإن اختيار الاسم التجاري الصحيح يمكنه أن يجعل من شركتك حديث المنطقة، ولكن يجب الإنتباه فخطأ واحد يمكنه القضاء على الشركة أو يجعلها عرضة للفشل والنسيان.

ماذا لو كان غلاف كتابك أكثر إبتكاراً وجمال؟

هذه الأيام من السنة تشهد إنجذاب كبير لكل مايتعلق بالكتب والنشر، فاليوم هو اليوم الأول في معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي دائما ماكان سباقاً في المشاريع والأفكار والأنشطة، المعرض الذي يرى الكثير من رواده انه ينتقل بالزائر ليعيش تجربة وتنظيم معارض الكتاب الأوروبية العريقة لما يحتويه من تنظيم وترتيب ولحجم محتواه المتنوع والكبير جداً.