ماذا لو كان غلاف كتابك أكثر إبتكاراً وجمال؟


هذه الأيام من السنة تشهد إنجذاب كبير لكل مايتعلق بالكتب والنشر، فاليوم هو اليوم الأول في معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي دائما ماكان سباقاً في المشاريع والأفكار والأنشطة، المعرض الذي يرى الكثير من رواده انه ينتقل بالزائر ليعيش تجربة وتنظيم معارض الكتاب الأوروبية العريقة لما يحتويه من تنظيم وترتيب ولحجم محتواه المتنوع والكبير جداً.

مع كل هذا التطور في المحتوى والنهم للمعرفة الا أنك تجد نفسك في حيرة عندما تقف عند الكتب المعروضة هنا وهناك، فالكثير من العناوين التي تشدك لوهلة، يحبطك غلافها فتقف حائراً بين تناول الكتاب من عدمه رغم أن العنوان كان كفيلاً بتوقفك عند هذا الكتاب دون سواه.

عندما تقف في أي مكتبة او جناح عرض كتب في أي معرض للكتاب ستجد نفسك مزدحماً بعبارات كبيرة كعناوين هذه الكتب، صورة رديئة الجودة وتدرج لوني باهت يشعرك بالنفور وبعض الظل على عناوين الكتاب وكأن هذا الإصدار طبع قبل اكثر من ثلاثين عام، متجاهلين «دار النشر والمؤلف» إن "الكتاب يُقرأ من عنوانه ".

لوهلة قم بمقارنة ماتملكه من كتب عربية وإصدارات أجنبية هذه الثواني ستكون كفيلة لإدراك مستوى ما نقدمه من ضوضاء بصرية بإسم غلاف كتاب.

بعض الدراسات الأجنبية تقول إن غلاف إصدارك أو كتابك يؤثر في قرار الشراء لدى أكثر من 75% من المهتمين فعلا بهذا الكتاب أو ممن شدهم عنوان الإصدار الخاص بك، بينما أكثر من 40% من الناس قامت بشراء كتاب ما بسبب جمال وروعة غلاف هذا الكتابويعتقد 62% من المهتمين بالكتب «وأنا منهم» ان الغلاف هو تعبير فني راقي يعكس ما يحتويه هذا الكتاب حتى قبل تقليب صفحاته أو الإطلاع عليه.

لماذا صديقي المؤلف تخسر هذه الفرصة الكبيرة في تسويق كتابك بسبب سوء غلافه؟
 لماذا لا تسعى بإن يكون الغلاف عنوان يعكس مدى الجهد الذي بذلته في تأليف هذا الكتاب؟
لماذا تخسر أكثر من 75% ممن يرغب بإقتناء الكتاب بسبب غلافه؟

انضم للمحادثة

Hanina منذ 646 أيام مضت

الكتب الاكثر جاذبية تشد الانتباه من الغلاف و تصميمه و تناسق الالوان و تناغمها مع محتوى التصميم.
وبعض الكتب تشدك لها من الغلاف و لكن المحتوى سيئ
و ياريت تكون هناك لجنه او جهه منظمه تعتمد اصدار الغلاف قبل طباعته
مو كل من هب و دب اصدر كتاب بغلاف او محتوى سيئ
شاكره لكم عرض هذه المواضيع المفيده

شاركنا آراءك