DAR SULAIMAN
دار عطور عمانية

التحدي
دار سليمان دار عطور عمانية فاخرة، يقف خلفها صانع عطور متمكن، امتهن صناعة وتركيب العطور وتخصص فيها منذ سنين.
لكن الهوية كانت تظهر في كل مرة بوجه مختلف: نقش هندسي على علبة، وتكرار للشعار على أخرى، وألوان لا يجمعها نظام. ومع كل اختلاف، كان التخصص الذي تقوم عليه الدار يبتعد عن عين الزبون.
القرار
في عالم العطور، الأثر هو ما يبقى بعد أن يغادر صاحبه المكان. ودار سليمان دار عطور أثرها في المهنة أوضح من حضورها في الهوية. من هنا بدأت الرواية من سؤال الأثر: كيف تترك العلامة خطًا واحدًا يُعرف، أينما ظهرت.
التموضع
دار عطور متخصصة، تحمل معرفة صاحبها. وكل قرار بعد ذلك خدم هذه الجملة: أن تظهر العلامة كما يعمل صاحبها، بدقة وانضباط.
الخط النحاسي
حُذف النقش الهندسي، وتوقف تكرار الشعار، وبقي عنصر واحد: خط نحاسي عمودي يمر على كل علبة. خط رفيع ودقيق كأثر العطر، يُعرف من بعيد، ويمنح كل منتج التوقيع نفسه مهما اختلف حجمه أو هيكله.
اللون
كحلي عميق للخارج، ورملي دافئ للداخل، والنحاس بينهما. الكحلي يمنح العلبة حضورها على الرف، والرملي يستقبل اليد لحظة الفتح، والنحاس يوقّع على الاثنين.


علبة لكل عطر
خلف الهوية أربعة هياكل، لكل منتج هيكله: علبة بغطاء ينفتح على مصراعين، وأخرى بدرج ينزلق من غلافه، وثالثة بغطاء جانبي تستقر القارورة داخلها على قاعدة على مقاسها، ورابعة للهدية بغلاف وقاعدة مقصوصة على شكل القارورة. ولكل هيكل قالبه المفرود ومقاساته الدقيقة، فلحظة الفتح في العطر الفاخر جزء من العطر نفسه.







ذهب عُمان
في ذهب عُمان، يتسع التغليف لطقس كامل. كيس مخمل يحمل الشعار، وقارورة في قاعدتها، وكتيّب يروي قصة اللبان العماني قبل أن يُفتح العطر، فيصل العطر إلى يد صاحبه ومعه أصله.



المجموعات
لكل مجموعة عطرية شخصيتها وتغليفها الخاص. علب أقرب إلى لوحات فنية، تتغير ألوانها وضرباتها من عطر إلى آخر، وتبقى منسوبة إلى الدار بشعارها وانضباط تكوينها.
الفيلمان من إنتاج دار سليمان.
النتيجة
خرجت دار سليمان بهوية تقول تخصصها في كل علبة: نظام لوني واحد، وخط نحاسي يوقّع كل منتج، وهياكل تجعل الفتح امتدادًا للعطر. وصار للدار أثر واحد يُعرف، أينما ظهرت.
مشروع مثل هذا؟
اكتب سطرين عن منتجك، ويصلك الرد خلال يومين إلى ثلاثة أيام عمل.
بياناتك لا تُشارك مع أي جهة.
وصل الطلب.
الرد عبر واتساب أو البريد خلال يومين إلى ثلاثة أيام عمل.